بلدية نابلس ومؤسسة التعاون تبحثان مشاريع إحياء البلدة القديمة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية

22-6-2026

بحثت بلدية نابلس ومؤسسة التعاون سبل تطوير البلدة القديمة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية والثقافية، وحشد الدعم اللازم لمشاريع إحيائها والحفاظ على موروثها العمراني والتاريخي، وذلك خلال لقاء جمع رئيس البلدية السيدة عنان الأتيرة بمدير برنامج إحياء البلدات القديمة في مؤسسة التعاون المهندسة أمل أبو الهوى، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجانبين.

وأكدت الأتيرة أن البلدة القديمة تمثل أحد أهم المكونات الحضارية والتاريخية للمدينة، وتشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية الفلسطينية، مشددة على أن الحفاظ عليها وتطويرها يأتي في صلب أولويات المجلس البلدي خلال المرحلة المقبلة.

وأشارت إلى أن البلدية تواصل جهودها لتعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المدينة، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها نابلس، مؤكدة أن تطوير البلدة القديمة والحفاظ على حيويتها الاقتصادية والاجتماعية يشكلان جزءاً أساسياً من هذه الجهود.

من جانبها، أكدت المهندسة أمل أبو الهوى عمق الشراكة التي تجمع مؤسسة التعاون ببلدية نابلس منذ عام 2006، والتي أثمرت عن تنفيذ العديد من مشاريع ترميم المباني التاريخية والأحواش والحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للبلدة القديمة.

واستعرضت أبو الهوى مشروع إعادة تأهيل السوق الشرقي، الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع البلدية، ويشمل ترميم نحو 80 محلاً تجارياً من خلال تطوير الواجهات وتوحيد المظلات والأبواب، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز البيئة التجارية داخل البلدة القديمة.

كما ناقش الجانبان عدداً من المشاريع المستقبلية الرامية إلى دعم التجار والسكان، وتعزيز مكانة البلدة القديمة كوجهة سياحية وتجارية وتراثية، والعمل على استقطاب التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع نوعية ومستدامة تسهم في حماية الموروث الثقافي والعمراني للمدينة.

وفي ختام اللقاء، قام المشاركون بجولة ميدانية للاطلاع على سير العمل في عدد من المشاريع الجاري تنفيذها داخل البلدة القديمة، مؤكدين أهمية مواصلة الشراكة والتنسيق للحفاظ على الطابع التراثي للمنطقة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية.