بلدية نابلس ووزارة المالية تبحثان تطوير قاعدة البيانات العقارية وتعزيز كفاءة الخدمات للمواطنين

22-6-2026

 

بحثت بلدية نابلس ووزارة المالية الفلسطينية آليات تطوير قواعد البيانات العقارية وتحديث إجراءات التخمين وتعزيز التكامل المؤسسي بين الجانبين، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق عدالة أكبر في التحصيل، وتعزيز الاستدامة المالية للهيئات المحلية.

وأكدت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة أهمية التعاون القائم بين البلدية ودائرة ضريبة الأملاك، مشيرة إلى أن تطوير قواعد البيانات وتحديث الإجراءات الإدارية والفنية من شأنه رفع كفاءة العمل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم المشاريع التنموية والبنية التحتية في المدينة.

من جانبه، أكد مدير عام ضريبة الأملاك في وزارة المالية الفلسطينية السيد محمد يوسف حرص الوزارة على تطوير منظومة ضريبة الأملاك بما يحقق العدالة والشفافية ويحفظ حقوق المواطنين، مشدداً على أهمية الشراكة مع الهيئات المحلية في دعم التنمية وتعزيز قدرتها على تنفيذ مشاريعها وخططها التطويرية.

كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا الفنية المتعلقة بتحديث البيانات العقارية وتحسين إجراءات التخمين وتوسيع قاعدة المكلفين، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للأعباء الضريبية وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها.

وأكد مدير دائرة ضريبة أملاك نابلس وعضو المجلس البلدي السيد مؤيد دويكات استمرار التعاون والتنسيق بين الدائرة والبلدية من خلال لجان عمل مشتركة وخطط تنفيذية تهدف إلى تعزيز الإيرادات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وحضر اللقاء عدد من المختصين من وزارة المالية وبلدية نابلس.

بلدية نابلس والاتحاد الأوروبي يبحثان دعم المشاريع التنموية وتعزيز صمود المواطنين

22-6-2026

 

بحثت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين السيد أليكس شتوتزمان سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم المشاريع التنموية والخدماتية في المدينة، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين بحضور عضو المجلس البلدي المهندس سمير عبد السلام، ورئيس جمعية اللجنة الأهلية لمحافظة نابلس المهندس نصير عرفات.

واستعرضت الأتيرة جهود البلدية في تطوير خدماتها رغم التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجهها، مؤكدة أن المجلس البلدي يولي اهتماماً خاصاً بالمناطق المهمشة والأقل حظاً، ويعمل على تنفيذ مشاريع تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز صمود المواطنين.

وأكدت أن إعادة إحياء البلدة القديمة وتنشيط الحركة السياحية والتجارية فيها تمثل أولوية للمجلس البلدي، مشيرة إلى أن البلدية تعمل حالياً على تأهيل خان الوكالة التاريخي تمهيداً لإعادة تشغيله، لما يمثله من قيمة تاريخية وسياحية واقتصادية مهمة للمدينة.

كما أشارت إلى جهود البلدية في تطوير البيئة التعليمية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة والمتبرعين من أبناء نابلس، من خلال بناء مدارس حكومية جديدة وصيانة المدارس القائمة، مؤكدة أن العام الدراسي المقبل سيشهد افتتاح خمس مدارس جديدة في المدينة.

من جانبه، أشاد السفير شتوتزمان بالمبادرات التي أطلقتها بلدية نابلس خلال الفترة الأخيرة، خاصة تلك التي تعزز المشاركة المجتمعية وتوسع دور المواطنين والمؤسسات في التخطيط لمستقبل المدينة، معتبراً أن هذه التوجهات تسهم في تعزيز الثقة بالعمل البلدي وتحفز مختلف فئات المجتمع على المشاركة في التنمية المحلية.

وجدد شتوتزمان التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم القطاعات الحيوية في فلسطين، وعلى رأسها القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل حالياً على إعداد خطة طارئة لدعم القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة ومنع تراجع خدماته الأساسية.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون والشراكة بين بلدية نابلس والاتحاد الأوروبي، بما يسهم في دعم المشاريع التنموية وتعزيز صمود المواطنين وتحسين مستوى الخدمات في المدينة.

بلدية نابلس ومؤسسة التعاون تبحثان مشاريع إحياء البلدة القديمة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية

22-6-2026

بحثت بلدية نابلس ومؤسسة التعاون سبل تطوير البلدة القديمة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية والثقافية، وحشد الدعم اللازم لمشاريع إحيائها والحفاظ على موروثها العمراني والتاريخي، وذلك خلال لقاء جمع رئيس البلدية السيدة عنان الأتيرة بمدير برنامج إحياء البلدات القديمة في مؤسسة التعاون المهندسة أمل أبو الهوى، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجانبين.

وأكدت الأتيرة أن البلدة القديمة تمثل أحد أهم المكونات الحضارية والتاريخية للمدينة، وتشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية الفلسطينية، مشددة على أن الحفاظ عليها وتطويرها يأتي في صلب أولويات المجلس البلدي خلال المرحلة المقبلة.

وأشارت إلى أن البلدية تواصل جهودها لتعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المدينة، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها نابلس، مؤكدة أن تطوير البلدة القديمة والحفاظ على حيويتها الاقتصادية والاجتماعية يشكلان جزءاً أساسياً من هذه الجهود.

من جانبها، أكدت المهندسة أمل أبو الهوى عمق الشراكة التي تجمع مؤسسة التعاون ببلدية نابلس منذ عام 2006، والتي أثمرت عن تنفيذ العديد من مشاريع ترميم المباني التاريخية والأحواش والحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للبلدة القديمة.

واستعرضت أبو الهوى مشروع إعادة تأهيل السوق الشرقي، الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع البلدية، ويشمل ترميم نحو 80 محلاً تجارياً من خلال تطوير الواجهات وتوحيد المظلات والأبواب، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز البيئة التجارية داخل البلدة القديمة.

كما ناقش الجانبان عدداً من المشاريع المستقبلية الرامية إلى دعم التجار والسكان، وتعزيز مكانة البلدة القديمة كوجهة سياحية وتجارية وتراثية، والعمل على استقطاب التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع نوعية ومستدامة تسهم في حماية الموروث الثقافي والعمراني للمدينة.

وفي ختام اللقاء، قام المشاركون بجولة ميدانية للاطلاع على سير العمل في عدد من المشاريع الجاري تنفيذها داخل البلدة القديمة، مؤكدين أهمية مواصلة الشراكة والتنسيق للحفاظ على الطابع التراثي للمنطقة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية.

بلدية نابلس ومجموعة الاتصالات الفلسطينية تبحثان تعزيز التحول الرقمي

22-6-2026

استقبلت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية السيد عبد المجيد ملحم والوفد المرافق له، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية التكنولوجية.

وأكدت الأتيرة أهمية الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص الوطنية، مشيرة إلى أن البلدية تعمل على تعزيز صمود المدينة وتطوير خدماتها رغم التحديات المالية والخدماتية الراهنة. كما أشادت بالدور الذي تضطلع به مجموعة الاتصالات الفلسطينية وبالتطور النوعي الذي حققته في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات الماضية.

وأوضحت أن البلدية تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية التي تمتلكها المجموعة، لا سيما في مجالات التحول الرقمي وتطوير الأنظمة الإلكترونية والخدمات الذكية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتسهيل وصولهم إليها.

وأضافت الأتيرة أن المجلس البلدي يولي اهتماماً خاصاً لقطاعي الصحة والبيئة، من خلال تنفيذ مبادرات نوعية لتحسين خدمات جمع وترحيل النفايات الصلبة، وتوسيع الرقعة الخضراء في مختلف أحياء المدينة، مؤكدة أن تطوير الخدمات البلدية يشكل جزءاً من الجهود الرامية إلى تعزيز صمود المواطنين والحفاظ على استقرارهم في مدينتهم.

من جانبه، أكد السيد عبد المجيد ملحم اعتزاز مجموعة الاتصالات الفلسطينية بعلاقات التعاون مع بلدية نابلس، واستعدادها لتقديم الدعم التقني واللوجستي اللازم لمساندة جهود البلدية في تطوير خدماتها ومواكبة التحول الرقمي.

وأشار ملحم إلى التطور الكبير الذي شهدته خدمات الإنترنت والاتصالات في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات التي تواجه القطاع، مؤكداً التزام المجموعة بمواصلة دورها الوطني والمجتمعي من خلال دعم المؤسسات المحلية والمبادرات التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين.

كما أعلن عن استعداد المجموعة لتقديم الدعم لعدد من مشاريع البلدية ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، خاصة المشاريع المتعلقة بتطوير الأنظمة الرقمية والخدمات الإلكترونية، بما يساهم في تسهيل معاملات المواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

المزيد من المقالات...