اخبار - عربي
22-6-2026
بحثت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين السيد أليكس شتوتزمان سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم المشاريع التنموية والخدماتية في المدينة، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين بحضور عضو المجلس البلدي المهندس سمير عبد السلام، ورئيس جمعية اللجنة الأهلية لمحافظة نابلس المهندس نصير عرفات.
واستعرضت الأتيرة جهود البلدية في تطوير خدماتها رغم التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجهها، مؤكدة أن المجلس البلدي يولي اهتماماً خاصاً بالمناطق المهمشة والأقل حظاً، ويعمل على تنفيذ مشاريع تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز صمود المواطنين.
وأكدت أن إعادة إحياء البلدة القديمة وتنشيط الحركة السياحية والتجارية فيها تمثل أولوية للمجلس البلدي، مشيرة إلى أن البلدية تعمل حالياً على تأهيل خان الوكالة التاريخي تمهيداً لإعادة تشغيله، لما يمثله من قيمة تاريخية وسياحية واقتصادية مهمة للمدينة.
كما أشارت إلى جهود البلدية في تطوير البيئة التعليمية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة والمتبرعين من أبناء نابلس، من خلال بناء مدارس حكومية جديدة وصيانة المدارس القائمة، مؤكدة أن العام الدراسي المقبل سيشهد افتتاح خمس مدارس جديدة في المدينة.
من جانبه، أشاد السفير شتوتزمان بالمبادرات التي أطلقتها بلدية نابلس خلال الفترة الأخيرة، خاصة تلك التي تعزز المشاركة المجتمعية وتوسع دور المواطنين والمؤسسات في التخطيط لمستقبل المدينة، معتبراً أن هذه التوجهات تسهم في تعزيز الثقة بالعمل البلدي وتحفز مختلف فئات المجتمع على المشاركة في التنمية المحلية.
وجدد شتوتزمان التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم القطاعات الحيوية في فلسطين، وعلى رأسها القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل حالياً على إعداد خطة طارئة لدعم القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة ومنع تراجع خدماته الأساسية.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون والشراكة بين بلدية نابلس والاتحاد الأوروبي، بما يسهم في دعم المشاريع التنموية وتعزيز صمود المواطنين وتحسين مستوى الخدمات في المدينة.
اخبار - عربي
22-6-2026
بحثت بلدية نابلس ومؤسسة التعاون سبل تطوير البلدة القديمة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية والثقافية، وحشد الدعم اللازم لمشاريع إحيائها والحفاظ على موروثها العمراني والتاريخي، وذلك خلال لقاء جمع رئيس البلدية السيدة عنان الأتيرة بمدير برنامج إحياء البلدات القديمة في مؤسسة التعاون المهندسة أمل أبو الهوى، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجانبين.
وأكدت الأتيرة أن البلدة القديمة تمثل أحد أهم المكونات الحضارية والتاريخية للمدينة، وتشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية الفلسطينية، مشددة على أن الحفاظ عليها وتطويرها يأتي في صلب أولويات المجلس البلدي خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أن البلدية تواصل جهودها لتعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المدينة، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها نابلس، مؤكدة أن تطوير البلدة القديمة والحفاظ على حيويتها الاقتصادية والاجتماعية يشكلان جزءاً أساسياً من هذه الجهود.
من جانبها، أكدت المهندسة أمل أبو الهوى عمق الشراكة التي تجمع مؤسسة التعاون ببلدية نابلس منذ عام 2006، والتي أثمرت عن تنفيذ العديد من مشاريع ترميم المباني التاريخية والأحواش والحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للبلدة القديمة.
واستعرضت أبو الهوى مشروع إعادة تأهيل السوق الشرقي، الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع البلدية، ويشمل ترميم نحو 80 محلاً تجارياً من خلال تطوير الواجهات وتوحيد المظلات والأبواب، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز البيئة التجارية داخل البلدة القديمة.
كما ناقش الجانبان عدداً من المشاريع المستقبلية الرامية إلى دعم التجار والسكان، وتعزيز مكانة البلدة القديمة كوجهة سياحية وتجارية وتراثية، والعمل على استقطاب التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع نوعية ومستدامة تسهم في حماية الموروث الثقافي والعمراني للمدينة.
وفي ختام اللقاء، قام المشاركون بجولة ميدانية للاطلاع على سير العمل في عدد من المشاريع الجاري تنفيذها داخل البلدة القديمة، مؤكدين أهمية مواصلة الشراكة والتنسيق للحفاظ على الطابع التراثي للمنطقة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية.
اخبار - عربي
22-6-2026
استقبلت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية السيد عبد المجيد ملحم والوفد المرافق له، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية التكنولوجية.
وأكدت الأتيرة أهمية الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص الوطنية، مشيرة إلى أن البلدية تعمل على تعزيز صمود المدينة وتطوير خدماتها رغم التحديات المالية والخدماتية الراهنة. كما أشادت بالدور الذي تضطلع به مجموعة الاتصالات الفلسطينية وبالتطور النوعي الذي حققته في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات الماضية.
وأوضحت أن البلدية تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية التي تمتلكها المجموعة، لا سيما في مجالات التحول الرقمي وتطوير الأنظمة الإلكترونية والخدمات الذكية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتسهيل وصولهم إليها.
وأضافت الأتيرة أن المجلس البلدي يولي اهتماماً خاصاً لقطاعي الصحة والبيئة، من خلال تنفيذ مبادرات نوعية لتحسين خدمات جمع وترحيل النفايات الصلبة، وتوسيع الرقعة الخضراء في مختلف أحياء المدينة، مؤكدة أن تطوير الخدمات البلدية يشكل جزءاً من الجهود الرامية إلى تعزيز صمود المواطنين والحفاظ على استقرارهم في مدينتهم.
من جانبه، أكد السيد عبد المجيد ملحم اعتزاز مجموعة الاتصالات الفلسطينية بعلاقات التعاون مع بلدية نابلس، واستعدادها لتقديم الدعم التقني واللوجستي اللازم لمساندة جهود البلدية في تطوير خدماتها ومواكبة التحول الرقمي.
وأشار ملحم إلى التطور الكبير الذي شهدته خدمات الإنترنت والاتصالات في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات التي تواجه القطاع، مؤكداً التزام المجموعة بمواصلة دورها الوطني والمجتمعي من خلال دعم المؤسسات المحلية والمبادرات التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين.
كما أعلن عن استعداد المجموعة لتقديم الدعم لعدد من مشاريع البلدية ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، خاصة المشاريع المتعلقة بتطوير الأنظمة الرقمية والخدمات الإلكترونية، بما يساهم في تسهيل معاملات المواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.